Forum FATHINET - منتــديــات فتحــي نـت • مشاهدة الموضوع - رسالة حب تحت مخدة نومها!

 

 

Home

بحث

 التسجيل

قائمة الأعضاء

 

*

*

*

*

*

 

اليوم هو الأربعاء 24 يناير 2018, 12:17


جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعة



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 5 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: رسالة حب تحت مخدة نومها!
مشاركةمرسل: الأربعاء 10 فبراير 2010, 11:33 
غير متصل
Global Mod - مشرف عام
Global Mod - مشرف عام
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الخميس 7 يناير 2010, 13:10
مشاركات: 359
مكان: algerie


السلام عليكم
بعد مرور عام كامل على اللحظة التي احتفلا فيها بزفافهما، شعر الزوج أنه لم يعد قادراً على حب
زوجته بذات القدر من العاطفة التي كان قلبه ينبض بها منذ المرة الأولى
التي رآها فيها؛ لذا أصبحت العلاقة بينهما باردة حد التجمد..
فهي لا تدري ما الذي حدث بالضبط، وهو لا يريد إعلان مشاعره السلبية تجاهها؛
رأفة بها واحتراماً للاثني عشر شهراً التي عاشا فيها معاً تحت سقف واحد كانت ناضحة بحب لا أول له ولا آخر..!!

كما إنه يدرك تماماً أنها لم تفعل ما يغضبه ولم ترتكب خطأ تستحق عليه التوبيخ والعقاب، وليس القطيعة ووأد الحب..!!


(2)

ولأن الأمور بلغت من نفسه مبلغاً لا يطاق، ولم يعد الصبر معها نافعاً؛
كان لا بد له من اللجوء إلى رجل يثق فيه ليساعده في تجاوز أزمته..
وفور أن انتهى من سرد تفاصيل علاقته مع زوجته له، ذاكراً خلالها كلمات مثل
(إنها طيبة، حبوبة، جميلة، خفيفة دم، مؤدبة،تحبني وتخدمني وتعمل جاهدة حتى لا تغادرني ضحكتي قيد أنملة)؛
سأله الرجل: "إذاً أين تكمن المشكلة؟"، فأجابه: "المشكلة تكمن في أنني لم أعد أحبها كما كنت أفعل ذلك،
ولا أريد أن أفقدها بهذه البساطة المؤذية؛ لأنها لم ترتكب ذنباً، ولأنني لا أريد أن أصاب بنوبة ندم حادة"..

فرد عليه متسائلاً: "هل تريد فعلاً حلاً لهذه المشكلة؟"، فقال له: "بالتأكيد،
ولن أوفر جهداً في سبيل إنجاز هذا الحل"، فنصحه قائلاً: "أحبب زوجتك"..!!
فبادره متسائلاً بدهشة:"كيف تطلب مني أن أحبها وأنت تعلم جيداً أنني لم أعد أحبها،
ولا أظن أنه لدي القدرة للقيام بذلك مرة أخرى؟"، فرد عليه:
"أعني أن تحول حبك لها من شعور إلى عمل، فما حدث لك هو (وهن الحب)،
وينتج دائماً عن ضعف في لياقة العاطفة بسبب رتابة الحياة، ولافتقادها لعناصر الدهشة والمفاجأة والتطوير،
فاستمرارها كل هذا الزمن على نمط واحد من العيش لا يتوافق مطلقاً مع طبيعة الحب،
فهو طاقة متفجرة ترفض الكمون أو الركود أو القمع"... سأله: "ماذا أفعل إذاً؟!"،
فأجابه:"أطلق طاقة الحب في قلبك ولا تفرض عليها قيوداً
أو تحدد لها خطوطاً تمنعها من تجاوزها أو الاقتراب منها حتى..
دربها على التفجر بشكل أقوى ولمدى أبعد من حدود توقعاتك..
وذات التصرفات التي كنت تقوم بها في الأيام الأولى التي اشتعلت فيها جذوة الحب بينكما؛
قم بها مرة أخرى دون أن تخجل منها؛ لأنها تصرفات صالحة لكل مكان وزمان..
اكتب فيها قصيدة شعر وخبئها داخل حقيبتها..
خط لها رسالة حب وضعها تحت مخدتها بينما هي نائمة قبل أن تغادر أنت المنزل..
سافر بها بعيداً عن كل شيء وعاملها مثل طفلة،
كن أنت طفلاً أيضاً،
قدم لها دعوة للعشاء، وهناك امنحها هدية مما تحبه أو تحلم به،
ليس مهما أن تكون باهظة الثمن،
المهم أن تكون هي تحبها حتى لو كانت أصبع شوكولاتة..
وإن كنت تزوجتها عن حب تأكد أن هذا الحب لن يموت أبداً أبداً..
قد يصاب ببعض الضعف أو الشلل أحياناً، ويصبح غير قادر على الحركة؛
لكنه لا يموت، وفي إمكانه أن يتحرك مرة أخرى، ويجري إلى مسافات طويلة أيضاً"..!!
(3)

فعل الزوج كل شيء ورد في سياق نصيحة الرجل، ومنذ ذلك الحين لم يتوقف عن حب زوجته..!!

أنتم أيها الرجال افعلوا ذلك أيضاً، ولن تحتاجوا أبداً إلى امرأة أخرى في حياتكم؛ لأن الحب لا يمكن تقسيمه على اثنتين مطلقاً..!!

_________________
كيف لايحتار فكر المادحينْ ؟!
في صفات المصطفى الهادي الأمينْ
لوسمعتَ الجذع في يوم الحنينْ
أنّ شوقاً وحنيناً..شاقه فقدُ الرسولْ


صورة


شارك الموضوع على الفيس بوك شارك الموضوع على تويتر شارك الموضوع على أوركوت شارك الموضوع على ديغ شارك الموضوع على ماي سبايس شارك الموضوع على ديليسيوس شارك الموضوع على تكنوراتي
أعلى
 يشاهد الملف الشخصي ارسال رسالة خاصة  
 
 عنوان المشاركة: Re: رسالة حب تحت مخدة نومها!
مشاركةمرسل: الأربعاء 10 فبراير 2010, 12:34 
غير متصل
Global Mod - مشرف عام
Global Mod - مشرف عام
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الاثنين 12 أكتوبر 2009, 13:45
مشاركات: 606
مكان: بسكرة
بإستطاعة الرجل ان يجعل كل المشاعر السلبية

تتحول الى ايجابيه لانه المرأة أصلاً كائن كله مشاعر ورقة واحساس ..

أي كلمه حلوة او حركة حلوة تحولها الى انسانه مطيعه وحنون ومحبه ..


تسلمين يا غالية للموضوع الراائع..

_________________


إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً ..
بل قل الآتـي ::
اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
اللـهم آميـن..



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي ارسال رسالة خاصة  
 
 عنوان المشاركة: Re: رسالة حب تحت مخدة نومها!
مشاركةمرسل: الأربعاء 10 فبراير 2010, 12:54 
غير متصل
Global Mod - مشرف عام
Global Mod - مشرف عام
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الثلاثاء 13 أكتوبر 2009, 13:36
مشاركات: 201
مكان: CHELGHOUM LAID
ان اردت ان تحب زوجتك ولو كنت تكرهها اشد الكره وكدلك انت اختى الكريمة اليكم بهده الطريقة البسيطة .....

وهى نابعة من سيد الخلق صلى الله عليه وسلم .من ترك لله شيئاً ابدله الله خيراً منه
وانت فى طريك الى عملك رائيت امراه ابعدت نظرك عنها وقلت فى نفسك تركتها لله وفى اى مكان حتى فى الشاشة المرئية .
عندما تلجم نفسك عن الحرام تجد ان الرغبة فى النظر تزداد وتزداد وهده طاقة غير طبعية
عند رجوعك الى بيتك مادا تتوقع ان تسمع او تشوف من اهل بيتك
والله الدى نفسى بيده لن تسمع مايعكر مزاجك من اهلك ابدا وسوف تجد اجمل جسد واجمل عيون .لمادا
لآنك لم ترى عين غير الدى امامك وحلالك وزد على دلك كلما متعت نظرك بزوجك زادت حسناتك ونظر الله لك بهده النظره ....
وقال رسول الله صلى الله عليه السلام ..بروا ابائكم تبركم ابنائكم عفوا تعفُ نسائكم فى المظاجع.... وتتدوق طعم الحلال


:oops: :oops: :roll: :roll:

_________________

"إن سر النجاح في الحياة يكمن في أن يكون الإنسان مستعداً لأن يغتنم الفرصة عندما تسنح له"
بنيامين ديزرالي


صورة

[flash="http://www.tvquran.com/flash/TvQuran.com_02.swf"]width=500 height=400[/flash]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي ارسال رسالة خاصة  
 
 عنوان المشاركة: Re: رسالة حب تحت مخدة نومها!
مشاركةمرسل: الأربعاء 10 فبراير 2010, 16:23 
غير متصل
Global Mod - مشرف عام
Global Mod - مشرف عام
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الخميس 7 يناير 2010, 13:10
مشاركات: 359
مكان: algerie
الله يكرمكم على هذه الردود و مادام هنالك رجال أمثالكم الدنيا ستكون بخير
و أنا من هذا المنبر أصدع و أعترف بحبي الكبييييييييييييير لزوجي حفظه الله و أكرمه :oops: :oops: :oops: :oops: :oops: :oops: :oops: :oops: :oops: :oops: :oops: :oops: :oops: :oops: :oops:

_________________
كيف لايحتار فكر المادحينْ ؟!
في صفات المصطفى الهادي الأمينْ
لوسمعتَ الجذع في يوم الحنينْ
أنّ شوقاً وحنيناً..شاقه فقدُ الرسولْ


صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي ارسال رسالة خاصة  
 
 عنوان المشاركة: Re: رسالة حب تحت مخدة نومها!
مشاركةمرسل: الخميس 11 فبراير 2010, 08:42 
غير متصل
VIP - عضو خاص
VIP - عضو خاص
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الاثنين 25 أغسطس 2008, 10:58
مشاركات: 264
مكان: Chateau
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

شكرا على الموضوع الرائع
إنه حقا في الصميم و هو مفيد و مثقف و معلم للناس كيفية التعامل في حياتهم من خلال القصص الواقعية و المشاكل و الحلول المنطقية و السليمة و المجدية.
على كل حال هذه قصة تروي ابتلاء أحد الناس بما ذكر في القصة و كيف هي الحلول لو أن الإنسان فقط بحث عنها ، ربما هي أقرب إليه و هو لا يعلم ، فقط الإجتهاد

أريد أن أقابل هذه القصة بأخرى مماثلة لها و فيها من الحلول ما يهتدي إليه القارئ
هذه القصة هي منقولة (للفائدة) من القسم الديني عن الأخ "صدى الحق" و أحببت أن أذكر بها


اقتباس:
حوار مع متزوج؟؟!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حوار جميل مع متزوج للكاتب محمد رشيد العويد وهي محاورة رائعة الجمال يقول فيها

جائني مكفهر الوجة , ضائق الصدر ,ينفخ وكأن نارا في صدره يريدها ان تخرج ...

قلت له : خير ان شاء الله ؟

قال : ليتني لم اتزوج ...كنت هانئ البال مرتاح الخاطر ...

قلت : وما يتعبك في الزواج ؟

قال : وهل غيرها !

قلت : تعني زوجتك ؟

قال : اجل

قلت : وما تشتكي فيها ؟

قال : قل ماذا لا اشتكي فيها !

قلت : تعني ان ما لا يرضيك فيها اكثر مما يرضيك؟

هز براسة هزات متتالية ... مؤيدا ....موافقا .

قلت له : لعلك تشتكي عدم انقيادها لك ؟

نظر في عيني وقال : فعلا ...

قلت : وكثرة دموعها حين تناقشها وتحتد في جدالها ؟

ظهرت الدهشة عليه وهو يقول ......نعم .........نعم

تابعت : وكثرة عنادها ....؟

زادت دهشتة : كانك تعيش معنا !

قلت : وتراجع اهتمامها بك بعد مضي اشهر الزواج الاولى ؟

قال : كانما حدثك عنها غيري !

واصلت كلامي : وزاد تراجع اهتمامها بك بعد ان رزقتما بالاطفال ؟

قال : انت تعرف كل شيء اذن !؟

قلت : هون عليك يا اخي ..واسمع مني

هدات مشاعر الغضب والحنق التي بدت عليه ,وحلت عليه مكانها رغبة حقيقية واضحة في الاستماع , وقال : تفضل .

قلت : حين تشتري اي جهاز كهربائي ....كيف تستعمله ؟

قال : حسب التعليمات التي يشرحها صانعو هذا الجهاز ..

قلت : حسنا . واين تجد هذه التعليمات ؟

قال : في كتيب التعليمات المرفق بالجهاز .

قلت : هذا جميل . لو افترضنا ان شخصا اشترى جهازا كهربائيا , وورد في كتيب التعليمات المرفق به انه يعمل على الطاقة الطهربائية المحددة بمائة وعشرين فولتا فقط .......ومع هذا قام مشتري الجهاز بوصلة بالطاقة الكهربائية ذات المائتي واربعين فولتا ...........

قاطعني : يحترق الجهاز على الفور ....!

قلت : لنفترض ان شخصا يريد ان يشترك في سباق سيارات بسيارة تشير عداد فيها الى ان اقصى سرعة لها هو 180 كيلو مترا والسيارات المشاركة الاخرى عدادها تشير الى ان السرعة القصوى فيها ثلاثمائة كيلو مترا ...

قال بسرعة : لن يفوز في السباق ..

قلت : لنفترض اننا سالناه فاجابنا انه سيضغط دواسة الوقود الى اخرها ...

قال : لن ينفعه هذا ... وليضغظ بما يشاء من قوة ..فان السيارة لن تزيد سرعتها عن 180 كيلوا مترا

قلت : لماذا ؟

قال : هكذا صنعها صانعوها

قلت : ....وهكذا خلق الله المراة !

قال : ماذا تعني ؟

قلت : ان الطبيعة النفسانية التي اشتكيتها في المراة ..هي التي خلقها الله سبحانة وتعالى عليها . ولو قرات طبيعة المراة في كتيب التعليمات المرفق مخها ...لما طلبت منها ما تطلبة من رجل !

قال : اي كتيب معلومات تقصد ؟

قلت : الم تقرا حديث رسول الله صلى الله علية وسلم : " استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمُه كسرت ، وإذا تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا "
قال : بلى قراتة

قلت : اسمح لي اذن ان اقول ..ان ما تطلبه من زوجتك ...يشبه ما يطلبه صاحب السيارة التي حددت سرعتها ب 180 كيلومترا في الساعة

قال : تعني ان زوجتي لن تستجيب لي ...كما لن تستجيب السيارة لصاحبها الذي يضغط دواسة البنزين فيها لتتجاوز سرعة 180 المحددة لها ؟

قلت : تقريبا .

قال : ماذا تعني ب " تقريبا " ؟

قلت : تامل حديثه صلى الله علية وسلم اذ يخبرنا بان المراة خلقت من ضلع اعوج وان هذا العوج من طبيعة المراة فاذا اراد الرجل ان يقيمه اخفق ...وانكسر الضلع ...

قال : كما يحترق الجهاز الكهربائي المحددة طاقة تشغيلة 120 فولتا ..اذا وصلنا بة طاقة كهربائية ذات 230 فولتا ..

قلت : اصبت .

قال : ولكن الا ترى ان هذا يعني نقصا في قدرات المراة ؟

قلت : نقص في جانب ...ووفرة في جانب . يقابلهما في الرجل ..نقص ووفرة ايضا ...ولكن بصورة متقابلة فنقص المراة تقابلة وفرة في الرجل ووفرتها يقابلها نقص في الرجل .

قال : اشرح لي ...نقص في ماذا ...ووفرة في ماذا ؟

قلت : عد معي الى العوج الذي اشار اليه الرسول صلى الله علية وسلم في الحديث ...وحاول ان تتصور اما ترضع طفلها وهي منتصبة القامة !

او تلبسة ثيابة وهي منتصبة القامة . او تضمة الى صدرها وهي منتصبة القامة ....

قال : يصعب ذلك ..فلا يمكن تصور ام ترضع طفلها الا وهي منحنية عليه ..وتلبسة ثيابه الا وهي منحنيه عليه ..ولا تضمه الى صدرها الا وهي منحنيه عليه ...

قلت : تصور اي وضع من اوضاع الرعاية الام لطفلها فلن تجدها الا منحنيه .

قال : وهذا يفسر سر خلقها من ضلع اعوج ...

قلت : هذه واحدة .

قال : والثانية ..

قلت : جميع الالفاظ التي تحمل العوج في اللغة العربية ...تحمل معنى العاطفة في الوقت نفسه .

قال : واين العوج في كلمة العاطفة ؟

قلت : مصدر العاطفة " عَطَف " ومن هذا المصدر نفسه اشتقت كلمة المنعطف . وهو المنحني كما تعلم وفي لسان العرب : عطفت راس الخشبة فنعطف اي حنيته فانحنى والعطائف هي القسي وجمع قوس الا ترى معي القوس يشبه في انحنائه الضلع .

قال : سبحان الله . وهل ثمة كلمة اخرى يشترك بها معنى العوج ومعنى العاطفة ؟

قلت : دونك الحنان . الا يحمل معنى العاطفة ؟

قال : بلى . الحنان هو العطف والرقة والرافة .

قلت : وهو يحمل العوج ايضا . تقول العرب : انحنى العود وتحنى : انعطف . وفي الحديث : لم يحن احد منا ظهرة ,,اي لم يثنة للركوع .. والحنية : القوس . وها قد عدنا للقوس التي تشبة في شكلها الضلع .

قال : زدني ...زادك الله من فضلة ..هل هناك كلمة ثالثة .

قلت : هل تعرف من الاحدب ؟

قال : من تقوس ظهرة !

قلت : وها قد قلت بنفسك تقوس واشتققت من القوس فعلا وصفته انحناء ظهر الاحدب .

وقال : ولكن اين معنى العاطفة في الاحدب ؟

قلت : في اللغة : حدب فلان على فلان وتحدب : تعطف وحنا عليه . وهو علية كالوالد الحدب وفي حديث علي يصف ابا بكر رضي الله عنهما : " واحدبهم على المسلمين " اي اعطفهم واشفقهم .

قال : لا تقل لي ان هناك كلمة رابعة ....

قلت : اليس الاعوجاج في الضلع يعني انة مائل

قال : بلى .

قلت : العرب تقول : الاستمالة : الاكتيال بالكفين والذراعين .

قال : هذا يشير الى العوج والانحناء ..ولكن اين العاطفة ؟

قلت : الا ترى ان اصل كلمة هو" الميل " والميل اتجاة بالعاطفة نحة الانسان او شيء .. تقول : اميل الى فلان او الى كذا ؟ وفي لسان العرب " الميل " العدول الى الشيء والاقبال عليه .

قال : حسبك . فما فهمت العوج في الضلع الذي خلقت علية المراة ..كما فهمتة الان ...فجزاك الله خيرا .

قلت : ويجزيك على حسن استماعك ومحاورتك ...وسرعة استجابتك للحق



منقول للفائدة

_________________
صورة
حاول أن تكون دائما فعالا و متميزا و لا تترك فرصة لإنتقادك
Try to be always powerfull
Essayez d'être toujours fiables


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي ارسال رسالة خاصة  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 5 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعة


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 9 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
cron


Forum Propriete FATHINET 2008 - Service Internet Et Publicite   /   Nombre de Visites :
Sites Partenaire : Auto Marche - Annuaire Web - VoIP FN - Groupe Concessionnaire - Groupe location vehicule - Groupe Immobilier

Hebergement du site par : FATHINET
.:.