Forum FATHINET - منتــديــات فتحــي نـت • View topic - لمحة تاريخية عن كوبا أميريكا

 

 

Home

Search

 Register

Members

 

*

*

*

*

*

 

It is currently Sun 8 Dec 2019, 07:02


All times are UTC + 1 hour



Post new topic Reply to topic  [ 1 post ] 
Author Message
 Post subject: لمحة تاريخية عن كوبا أميريكا
PostPosted: Tue 28 Jun 2011, 11:40 
Offline
Moderator - مشرف قسم
Moderator - مشرف قسم
User avatar

Joined: Thu 9 Oct 2008, 17:08
Posts: 193
كوبا أميركا حكايةُ تاريخ شارفَ مئوّيته
لا يستوي النهل لعاشق أو باحث في عبق التاريخ الكروي دون مرورٍ إلزاميّ على أقدم بطولة عالمية للمنتخبات مستمرة حتى يومنا هذا، فالـ "كوبا أميركا" أو بطولة أميركا الجنوبية عبرت العقود والمعوّقات منذ فجرها الأوّل عام 1916، وما زالت وإن على بعض من الفوضى التنظيمية، وها هي قبل نيّف من السنوات على مئوّيتها، تستعد لدورتها الـ43 في الأرجنتين.
لا ريب أن كوبا أميركا تأتي بين صفوة البطولات. الكثير يراها في المرتبة الثالثة تصنيفاً بعد كأس العالم وكأس أوروبا نسبة لمعايير فنية وتنظيمية مختلفة، أما البعض الآخر قد يميّزها أكثر لاعتبارات ترتبط بنكهة الكرة اللاتينية.
لكن مهما يكن من أمر، فمجرّد تردد أسماء البرازيل، البطلة العالمية خمس مرات، الأرجنتين المتوجة مرتين، وأوروغواي الفائزة مرتين بدورها، إلى جانب باراغواي وتشيلي وكولومبيا والمكسيك وغيرها، من الدول ندرك أن وراء تلك المنتخبات حكايات يتطلّب سردها مجلّدات، إنما مرور خاطف قد يوضح لنا ماهيّة عرس القارة اللاتينية.
1916
الفجر الأوّل
Image
تعود حكاية الأرجنتين مع كرة القدم إلى وقت مبكر من القرن التاسع عشر. حكاية بلورها الزمان مع ولادة الاتحاد الأرجنتيني للعبة عام 1893 ثم ترافق نضجها مع الاحتفال بذكرى مئوية نجاح "ثورة مايو" ضدّ المستعمر الإسباني فكانت ولادة أقدم بطولة قارية في صيف 1916 احتفاء بالاستقلال وثمرة التطوّر الكروي.
في بداياتها، أطلق على البطولة اسم "كومبيوناتو سودامريكانو دي سيلسيوني" Campeonato Sudamericano de" "Selecciones أو بطولة أميركا الجنوبية للمنتخبات. لم يكن هنالك من تصفيات بل دعوات من وزارة الخارجية وجهت لدول الجوار لمشاركة الأرجنتينيين احتفالاتهم بذكرى الاستقلال. لبّت دعوات الدورة الأولى دول أوروغواي، البرازيل وتشيلي حيث عشق الكرة منذ يومها يجري في عروق الشعوب. وكان الفجر الأوّل.
بين 2 تموز/يوليو 1916 و17 منه تبارت المنتخبات المشاركة في بوينس ايرس فيما بينها. الفائز حصد نقطتين والمتعادل نقطة ولاشيء للخاسر.
أوروغواي كشفت منذ اللقاء الأوّل عن ريادتها في تلك الحقبة الكروية من الزمن واستهلت المنافسات بسحقها تشيلي 4-0 في إستاد "خيمناسيا إي إسغريما" ثم توّجت باللقب لاحقاً أمام الأرجنتين بعد تعادلهما سلباً في اللقاء الأخير، محققة فوزين وتعادل مقابل فوز وتعادلين للمضيفة.
لقب هدّاف البطولة، آل أيضاً لأوروغواي عبر مهاجمها "ايزابيلينو غرادين" برصيد ثلاثة أهداف. وكان غرادين وقتها يحمل الرقم القياسي الأميركي الجنوبي في العدو السريع لمسافتي 200 و400م.
تمخضت الأفكار في هذه البطولة باتجاه التطوير، فاتفق مسؤولو الكرة في الدول المشاركة على اقتراح مدير كرة القدم في أوروغواي "هكتور ريفادافيا" بإنشاء منظمة ترعى البطولة وتعطيها صفة رسمية.
هكذا وُلد الـ"كونمبول" أو اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم، يوم ذكرى إعلان استقلال الأرجنتين في التاسع من تموز/يوليو 1916. وهو أقدم اتحاد كرة قدم قاري.
1917
الكأس الأولى

بعد أن كانت الدورة الأولى شهدت تتويج الفائز بكأس من تقديم وزارة الخارجية الأرجنتينية، عمِل الـ"كونمبول" في النسخة الثانية التي نظمتها الأوروغواي بين 30 أيلول/سبتمبر و14 تشرين الأوّل/أكتوبر من العام 1917 على تخصيص كأس خاصة بكِلفة ثلاث مئة ألف فرنك سويسري.
لاقت البطولة نجاحاً جماهيرياً وتنظيمياً لافتاً ما اعتبر نجاحاً لاتحاد أميركا الجنوبية الذي قرر منح البرازيل شرف استضافة النسخة الثالثة.
خاضت أوروغواي البطولة بفريق شابه تغييرات جذرية مقارنة بذلك الذي خاض الدورة الأولى. فغاب الهداف ايزابيلينو غرادين فيما قاد المنتخب المهاجم الهداف انخل رومانو والموهوب هكتور سكاروني. واستطاع البلد المضيف التفوّق 1-0 في مباراة الحسم على الأرجنتين التي كان غادرها بعض اللاعبين لارتباطهم بأعمالهم في زمن لم يكن فيه من احتراف.
1919
أطول مباراة

كان من المفترض أن تنظّم البرازيل النسخة الثالثة عام 1918، إلا أن انتشار وباء الانفلونزا بشكل واسع آنذاك في ريو دي جينيرو، أدّى لإلغاء المسابقة وترحيلها للعام التالي.
استضاف إستاد "لارانييراس" الخاص بنادي فلوميننسي في ريو دي جينيرو والمشيّد عام 1905، البطولة بعد خضوعه لإصلاحات وتوسيع سعة الاستيعاب حتى 26 ألف مشاهدٍ.
أفضت المباريات عن تساوي منتخبي البرازيل وأوروغواي نقاطاً، فتم اللجوء لمباراة فاصلة لتحديد البطل كون فارق الأهداف كان غير معتمد حينها.
انتهى الوقت الأصلي للمباراة الفاصلة بالتعادل السلبي فتمَّ اللجوء للتمديد الذي كان أربعة أشواط إضافية كل منها 15 دقيقة. واستطاعت البرازيل بفضل نجمها وقتذاك ارتور فريدينريتش الملقب بالـ"نمر" في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 122، لتنهي بعد مباراة من 150 دقيقة سيطرة أوروغواي على المسابقة.
1920
عودة أوروغواي

بناء على مبدأ المداورة الذي انتهجه الـ"كونمبول" استضافت تشيلي النسخة الرابعة من كوبا أميركا أو بطولة أميركا الجنوبية كما اصطلح تسميتها آنذاك بين 11 أيلول/سبتمبر و3 تشرين الأوّل/أكتوبر 1920.
لم تستفد تشيلي من الاستضافة، لتتخلى عن المركز الرابع والأخير الذي أحرزته في مشاركاتها السابقة أعوام 1916 و1917 و1919، وأفضل ما فعلته انتزاعها التعادل من الأرجنتين 1-1 في مباراتها الثانية بعد أن خسرت الأولى أمام البرازيل 0-1.
هذا التعادل لم يخدم تشيلي لتحسين ترتيبها، إلا أنّه خدم أوروغواي لاستعادة اللقب من البرازيل بعد فوزها على تشيلي في المرحلة الأخيرة للتقدم الأرجنتين بـ5 نقاط مقابل 4 في الترتيب النهائي خصوصاً أن الفريقين تعادلا في الجولة الأولى.
وكانت أوروغواي بقيادة نجمها خوسيه ميغيل بينديبيني نجم بينارول الملقب بالـ"مايسترو"، سحقت البرازيل في الجولة الثانية 6-0.
لقب الهداف آل للاعبي أوروغواي خوسيه بيريز وانخل رومانو مع ثلاثة أهداف لكل منهما، علماً أن رومانو كان هداف النسخة الثانية عام 1917.
1921
صعود أرجنتيني

العام التالي انتقلت البطولة للأرجنتين فنظمتها بين 2 تشرين الأوّل /أكتوبر حتى 30 منه وشهدت حدثان أساسيّان: أوّلهما تتويج الأرجنتين للمرة الأولى وثانيهما مشاركة باراغواي كوجه جديد في البطولة بعدما اقتصرت الدورات الأربع السابقة على مشاركة دول البرازيل، أوروغواي والأرجنتين وتشيلي التي غابت عن البطولة الخامسة لمشاكل في منتخبها الوطني والاتحاد.
كانت تلك المرة الثانية التي تنظم الأرجنتين البطولة بعد عام 1916 حين حلت ثانية خلف أوروغواي.
الاستضافة الثانية عرفت أوّل تتويج للأرجنتين فباتت ثالث دولة تدوّن اسمها كبطلة لأميركا اللاتينية بعد البرازيل وأوروغواي.
1922
البرازيل مجدداً

وبغرض الاحتفال بذكرى مرور مئة عام على استقلالها، استضافت مدينة ري ودي جانيرو البرازيلية النسخة السادسة التي كانت مقررة أصلاً في تشيلي قبل أن يصار نقلها.
شهدت النسخة السادسة، التي أقيمت بين 17 أيلول/سبتمبر و22 تشرين الأوّل/أكتوبر، مشاركة خمسة منتخبات للمرة الأولى هي إضافة للبرازيل، باراغواي، أوروغواي، الأرجنتين وتشيلي.
وبعد منافسة قوية، نجحت البرازيل للمرة الثانية في رفع الكأس، بعد أولى على أرضها أيضاً العام 1919.
انتهى الدور الأوّل بتساوي منتخبات البرازيل، أوروغواي وباراغواي بالنقاط مع 5 لكل منها. منتخب أوروغواي انسحب اعتراضاً على التحكيم، فأقيمت مباراة فاصلة نهائية لتحديد البطل فازت فيها البرازيل على باراغواي 3-0.
1923...1967
أوروغواي - أرجنتين

نعمت أوروغواي حتى العام 1922 بسيطرة أحادية تخللها تعكير صفو برازيلي تارة وأرجنتيني تارة أخرى فكانت البطلة شبه الدائمة قبل أن تخسر جزءاً كبيراً من سطوتها لحساب أجداد مارادونا.
إذاً شهدت البطولة اللاتينية، على فوضاها التنظيمية، شهدت صعوداً أرجنتينياً بدءاً من العام 1925 مع تتويج ثانٍ بعد 1921، شكل باكورة مناصفة في الشراكة مع أوروغواي قبلتها الأخيرة على مضض.
استطاعت الأرجنتين في تلك الحقبة من البطولة، الفوز باللقب إحدى عشر مرّة مقابل ست مرات لغريمتها أوروغواي التي كانت طموحاتها وإنجازاتها توسعت للإطار العالمي ففازت بالاولمبياد عامي 1924 و1928 حين توّجت على حساب الأرجنتين، وكذلك تتويجها ببطولة العالم 1930 أمام منتخب "بلاد الفضة" أيضاً و1950.
انسحب الصراع الأرجنتيني-الأورغواياني القاري والعالمي على تنظيم البطولة، فغابت ست سنوات من 1929 و1935 بسبب خلافات الاتحادين الوطنيين لاسيما بعد ادعاء الأرجنتينيين أنهم تعرّضوا للضغوط والإهانات خلال كأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.
جددت أوروغواي تفوّقها مع عودة البطولة والأرجنتين عام 1935 رافعة ألقابها القارية إلى سبعة إلى جانب لقبين أولمبيين وآخر عالمي، إلا أن غريمتها عادت وأبلت البلاء الحسن عام 1937 على أرضها رافعة ألقابها إلى خمسة.
كسرت البيرو عجز باقي الدول عام 1939 وحققت الإنجاز بغياب الأرجنتين والبرازيل في النسخة الخامسة عشرة التي شهدت مشاركة الإكوادور للمرة الأولى قارياً.
عادت النغمة ذاتها بين عامي 1941 و1947 مع أربعة تتويجات أرجنتينية، منها ثلاث تاريخية متتالية (41-45-46-47) وواحد أوروغواياني (1942) إلى أن شهد العام 1949 خرق البرازيل لصمتٍ دام 27 عاماً فأحرزت لقبها الثالث في النسخة الـ21 للمسابقة بعدما سجلت 46 هدفاً من 135 سجلوا في البطولة.
النسخة التالية عام 1953، وبالرغم من عدم قدرة باراغواي على تنظيم البطولة لعدم امتلاكها إستاد مؤهل، إلا أنّها نجحت في أن تصبح خامس دولة تدوّن اسمها في سجلات الفائزين باللقب بعد فوزها على البرازيل بالوقت الإضافي 3-2في لقاء فاصل كان ثأرياً للفريق البطل بعدما كان خسر لقاءاً مشابهاً مع البرازيل مع 1949.
عام 1955 حطت البطولة رحالِها في تشيلي حيث شهدت عودة الأرجنتين للمشاركة بعد غياب عن النسختين السابقتين وحضرت بمنتخب لامع ضم آنخل لابرونا (1918-1983) ورودولفو ميشيلي هداف البطولة بـ8 إصابات. ولعل أبرز ما تحقق لهذا المنتخب إلى جانب اللقب العاشر، هو سحقه لأوروغواي 6-1 في نتيجة تاريخية أمام فريق أرعب العالم في النصف الأوّل من القرن الماضي.
مع فوز الأرجنتين بلقب 1957 برز في هذه النسخة التي أقيمت في بيرو، الهداف البرازيلي زيزينيو الذي وصل خلال البطولة إلى معدل 17 إصابة ليصبح مع الأرجنتيني نوربيتو منديز أعظم هداف للبطولة من انطلاقها وظل كذلك حتى الـ2001.
عام 1963 عرفَ السجل الذهبي للبطولة اسماً جديداً: بوليفيا التي نظمت النسخة الـ28 وكانت ثامن دولة تنال الشرف الذي تكللت به في لاباز على ارتفاع 3600 م حيث استفادوا من العامل الجغرافي وتأقلمهم عليه بخلاف منافسيهم علماً أنهم استفادوا أيضاً من غياب أوروغواي وحضور كل من البرازيل والأرجنتين بالصف الثاني.
ختمت أوروغواي بما يصطلح تسميته الحقبة التاريخية الأولى لكوبا أميركا نسبة لنظامها واسم البطولة مع تغيرهما بعد ذلك، ختمت تلك الحقبة عام 1967 بتتويجٍ جديدٍ كان حينها الحادي عشر.
1975-1987
تغيير جذري

بعدما غابت ثماني سنوات عادت البطولة عام 1975 حاملةً رسمياً مسمّى "كوبا أميركا" بنظام مخالف كلياً للنسخات الـ29 الماضية، حيث لم يكن هنالك من مستضيف محدد فكانت تجرى المباريات على مدار السنة وفي كل بلد من البلدان المشاركة.
وحده حامل اللقب تميّز، وكان أوروغواي حينها، إذ لعب مباشرة في نصف النهائي فيما لعبت الدول التسع الباقية البطولة من مرحلة المجموعات البالغة ثلاثة. تأهل نتيجتها بطل كل مجموعة إلى نصف النهائي. ونجحت بيرو في حضن أوّل نسخة من نوعها بعد ثلاث مباريات مع كولومبيا أجريت آخرها في مدينة كاراكاس الفنزويلية كملعب محايد. ولم يكن فارق الأهداف معتمداً آنذاك.
بطولة عام 1979 أقيمت بنفس النظام وشهدت لقباً ثانياً لباراغواي بعد العام 1953. خاضت الأرجنتين البطولة بفريق مخالف لذلك الفائز بكأس العالم 1978، لكن الأسطورة مارادونا حضر في أول ظهور قاري له ولم ينجح التانغو ببلوغ نصف النهائي.
أما البرازيل فشاركت مع نجومها الخالدة في سجلات الكرة أمثال سقراط وزيكو وفالكاو إنما رغم ذلك أخرجتها باراغواي من نصف النهائي في طريقها للقب.
في النسخة الأخيرة بنظام التدوير، نجحت أوروغواي في انتزاع لقبها الثاني عشر بالرغم من وجود قوى في أوّج عطائها أمثال البرازيل بقيادة كارلوس البرتو بيريرا ولاعبين أمثال سقراط ولياو وموزر وجونيور والأرجنتين بقيادة المدرب كارلوس بيلاردو إنما بغياب عدد من لاعبيها الكبار.
1987
المداورة

بدءاً من العام 1987 اعتمد نظام جديد لمبدأ الاستضافة وهو المداورة في التنظيم بين دول الـ"كونمبول". فكانت الاستضافة الأولى تحت راية القانون الجديد، أرجنتينية.
أما من حيث الشكل، فارتأى الكونمبول الاعتماد على النظام السابق أي ثلاث مجموعات، تأهل البطل في كل منها إلى الدور نصف النهائي حيث انضمت أوروغواي كونها حاملة اللقب.
ونجحت أوروغواي حينها في رفع لقبها الثالث عشر بفوزها على تشيلي في النهائي. وشهدت البطولة آنذاك ثورة في الكرة الكولومبية مع بروز الحارس رينيه هيغويتا ولاعب الوسط كارلوس فالديراما.
1989
البرازيل تنهي صيامها

نظمت البرازيل نسخة 1989 بهدف الاحتفال بمرور 75 عاماً على تأسيس الاتحاد الوطني ومحاولة إنهاء صيام دام 40 عاماً مرت على آخر تتويج العام 1949.
تغير النظام مرة جديدة فقسمت الفرق المشاركة لمجموعتين من خمس كل منها، تأهل نتيجة اللقاءات أول منتخبين من كل مجموعة للدور النهائي الذي جرى بنظام بدوري. ونالت هذا الشرف وقتها منتخبات البرازيل، الأرجنتين، أوروغواي وباراغواي.
المنتخب البرازيلي كان ذهبي بامتياز بقيادة روماريو وبيبيتو ودونغا والدايير ومازينيو وبرانكو والحارس الرائع تافاريل. وكذلك كان التانغو مع وجود باسوالدو وكانيجيا وسنسيني والأسطورة مارادونا.
ونجحت البرازيل في الفوز بلقاءاتها الثلاث وتوّجت باللقب منهية صيام 40 عاماً, وتوّج نجمها بيبيتو هدافاً للبطولة.
1991
الأرجنتين مجدداً

من جهتها رغم علو كعبها القاري والعالمي إلا أنّ الأرجنتين غابت عن منصة التتويج منذ عام 1959 ولمدة 32 عاماً لتعود مجدداً إلى المنصات العام 1991 في تشيلي حيث جرت البطولة بنفس نظام النسخة السابقة.
وحققت الأرجنتين حينها بقيادة الفيو بازيلي اللقب بعروض رائعة توجتها بستة انتصارات وتعادل كما ذهب لقب الهداف للاعبها الفذ الشهير غابرييل باتيستوتا أو "باتيغول" وهو اللقب الذي رافقه طيلة مسيرته لغزارته التهديفية.
1993
المكسيك وأميركا

على شاكلة جميع نسخات كوبا أميركا، عرفت النسخة السادسة والثلاثين تغييراً جديداً تمثل بدعوة منتخبي المكسيك والولايات المتحدة للمشاركة في البطولة بهدف رفع المستوى الفني. وكان لذلك أثره مع بلوغ المكسيك النهائي بقيادة نجمها التاريخي هوغو سانشيز قبل أن تخسر أمام الأرجنتين التي حققت لقبها الرابع عشر.
ومع وجود 12 منتخباً كان من البد أن يكون شكل تنظيمي جديد، فقسمت المنتخبات إلى 3 مجموعات تأهل نتيجة المباريات أول فريقين من كل مجموعة للدور ربع النهائي ولحقها أفضل منتخبين حلا في المركز الثاني. ثم توبعت المباريات بنظم خروج المغلوب.
1995
هنا الأوروغواي

لم تخرج أوروغواي عام 1995 عن التقليد الذي سبق وانتهجته حين استضافت البطولة قبل ذلك، ففازت باللقب للمرة السابعة على أرضها مع رقم رائع في 38 مباراة عبر التاريخ، سجلت فيها 31 فوزاً و7 تعادلات دون أي خسارة طيلة تسعة عقود.
وبقيادة انزو فرنشيسكولي احتفلت أوروغواي باللقب على حساب بطلة العالم 1994 المنتخب البرازيلي، للمرة الرابعة عشرة في مسيرتها معادلة رقم الأرجنتين بعدد الألقاب.
1997...2007
عهد برازيلي ونهضة كولومبية

ما تقدم يظهر بوضوح طراوة البرازيليين قارياً حتى العام 1997، فألقابهم أربعة فقط خلال 37 نسخة وهو رقم ضعيف لبلد يعتبر اسمه مرادفاً لكلمة كرة قدم. والطريف أن ألقاب البرازيل المونديالية بلغت حتى العام 1997 أربعة أيضاً.
التحوّل الأصفر بدأ مع الشهير ماريو زاغالو، اللبناني الجذور، إذ قاد البرازيل عام 1997 في بوليفيا للقب أوّل خارج ديارها بعد مرور 80 عاماً على انطلاق كوبا أميركا، معززاً بالظاهرة رونالدو الذي حقق لقب هداف البطولة بـ 7 إصابات. وشهدت البطولة وقتها مشاركة وجه جديد المنتخب الكوستاريكي من الكونكاكاف.
وعادت البرازيل في النسخة التالية عام 1999 في باراغواي وحافظت على لقبها بقيادة فانديرلي لوكسمبورغو والهدافين رونالدو وريفالدو مع خمسة أهداف لكل منهما. وشهدت نسخة 1999 مشاركة وجه جديد تمت دعوته، المنتخب الياباني.
لم يكتب للبرازيليين تحقيق ثلاثية متتالية ثانية بعد الأرجنتينية في الأربعينات ، فخرجوا في نسخة 2001 من ربع النهائي أمام هوندوراس بمفاجأة ضخمة، ومن ثم كان بطل جديد المنتخب المضيف الكولومبي وهو سابع اسم يدوّن في السجل الذهبي للبطولة. وغابت الأرجنتين عن هذه النسخة بعدما انسحبت بسبب الاضطرابات الاجتماعية التي طالت كولومبيا وقتها.
البرازيليون لم يقبلوا إلا بتذليل "مهانة 2001" الكروية بأفضل طريقة فقبضوا على لقبهم السابع العام 2004 في بيرو، بعد تحويلهم تأخرهم أمام الأرجنتين في النهائي بنتيجة 2-3 إلى تعادل بواسطة أدريانو هداف البطولة بسبعة أهداف، قبل أن تفوز البرازيل بركلات الترجيح.
وشهدت هذه البطولة أعلا معدل أهداف خلال الشكل الجديد لكوبا أميركا (1987) مع 4.5 أهداف في المباراة الواحدة علماً أن الخط الهجوم الأرجنتيني كان الأقوى مع 16 هدفاً.
ورغم أن الأرجنتين وكتيبتها الرنانة بقيادة ليونيل ميسي وكارلوس تيفيز، كانوا مرشحين للقب النسخة الـ42 عام 2007، إلا أنّ النهائي الذي جمع أبناء مارادونا مع أحفاد بيليه في فنزويلا التي استضافت البطولة لأوّل مرة، ابتسم للبرازيليين بشكل مفاجئ وكاسح بنتيجة 3-0 بفضل بابتيستا وايالا (في مرماه) والفيش وفتح ذلك الباب أمام ثلاثية تاريخية محتملة للبرازيل إن تمكنت من الفوز بنسخة 2011.

_________________
Image

Viva LFP , Viva Barça , Contra 3la Real


Share on Facebook Share on Twitter Share on Orkut Share on Digg Share on MySpace Share on Delicious Share on Technorati
Top
 Profile Send private message  
 
Display posts from previous:  Sort by  
Post new topic Reply to topic  [ 1 post ] 

All times are UTC + 1 hour


Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 27 guests


You cannot post new topics in this forum
You cannot reply to topics in this forum
You cannot edit your posts in this forum
You cannot delete your posts in this forum
You cannot post attachments in this forum

Search for:
Jump to:  
cron


Forum Propriete FATHINET 2008 - Service Internet Et Publicite   /   Nombre de Visites :
Sites Partenaire : Auto Marche - Annuaire Web - VoIP FN - Groupe Concessionnaire - Groupe location vehicule - Groupe Immobilier

Hebergement du site par : FATHINET